اخبار مصر

تفاصيل موقعة الواحات الكيلو 135 .. اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن وعناصر إرهابية .. سقوط 30 شهيداً واستمرار تمشيط منطقة العملية

شهد الكيو 135بطريق الواحات اشتباكات عنيفة بين رجال الشرطة وعناصر إرهابية مسلحة، وتواصل قوات الأمن ملاحقة العناصر الإرهابية في الصحراء، والتي تعرف بأنها منطقة جبلية وعرة، وهو الأمر الذي يعوق رجال الشرطة في القبض علي العناصر الإرهابية وصعوبة الاتصال .

سقوط 30 شهيداً من قوات الأمن

وأكدت المصادر أن عدد الشهداء بهذه الواقعة وصل 30 شرطيا، مع توقعات بإزدياد العدد وتم نقل المصابين إلى أقرب مستشفي، وأشار المصدر أن عدد القوة في المنطقة هو أكثر من15 ضابط وعدد من الجنود وعربات نقل الجنود ومدرعات وسيارات دفع رباعي، وان قوات الأمن قد أصابت عدد كبير من الإرهابين وتم القبض علي عدد اخر.

وأوضحت مصادر أمنية مسؤولة، إلى أن عناصر إرهابية شديدة الخطورة اتخذت من المنطقة الجبلية بالكيلو 135 كمعسكر تدريب، مستغلين توسطها لمحافظتي الجيزة والفيوم.

وأشارت المصادر، إلى أن مكان اختباء العناصر الإرهابية يضم أسلحة ثقيلة، علاوة على امتلاكهم أسلحة خفيفة حديثة، كانوا بصدد استخدامها في تنفيذ أعمال عدائية، تستهدف المدنيين والكنائس.

بيان وزارة الداخلية حول موقعة طريق الواحات

وقد أصدرت وزارة الداخلية بياناً جاء فيه أن هناك معلومات وردت لقطاع الأمن الوطني باتخاذ بعض هذه العناصر الإرهابية للمنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات بعمق الصحراء مكانا لاختبائها.

وأضافت الوزارة -في بيانها – أنه تم إعداد مأمورية لمداهمة تلك العناصر، وحال اقتراب القوات واستشعار تلك العناصر بها، أطلقت أعيرة نارية تجاهها، حيث قامت القوات بمبادلتها إطلاق النيران، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الشرطة، ومقتل عدد من هذه العناصر، وتمشط القوات المناطق المتاخمة لمحل الواقعة.

المشتبه به في تدبير موقعة الواحات

رجَّحت مصادر أمنية بوزارة الداخلية، تورط الإرهابي هشام عشماوي، ضابط الصاعقة السابق في الهجوم على مأمورية من الأمن الوطني قبيل مداهمة بؤرة مسلحة عند الكيلو 135 بطريق الواحات في الجيزة.

في عام 2007، أُحيل “عشماوي” للمحكمة العسكرية بسبب تحريضه ضد الجيش حتى تقرر فصله من الخدمة في 2009، واتجه للعمل في الاستيراد والتصدير، وخلالها تعرف على مجموعة من معتنقي “الفكر الجهادي” في أحد المساجد بحي المطرية، ثم نقل نشاطه لمدينة نصر، وشكَّل خلية لتنظيم أنصار بيت المقدس.

توجه “العشماوي” إلى تركيا في أبريل 2013، وتسلل منها إلى سوريا، وهناك انضم لمجموعات تقاتل ضد نظام بشار الأسد، وسرعان ما عاد إلى مصر، مع عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، ليشارك في اعتصام رابعة، وفقًا للتحقيقات.

وكانت “ليبيا” احد محطات العشماوي، حيث شكّل في معسكرات “درنة” خلية تضم 4 ضباط شرطة مفصولين تسمى “أنصار بيت المقدس” تحولت إلى “ولاية سيناء” بعد مبايعته لتنظيم “داعش”.

أعلن “العشماوي” المعروف بـ”أبوعمر المهاجر” ، في يوليو 2015 ، انشقاقه عن تنظيم “داعش”، وتأسيس تنظيم “المرابطون” في ليبيا، الموالي لتنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي.

وجهت الي “العشماوي” تهم الاشتراك في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، وكذلك اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، والإعداد لاستهداف الكتيبة “101 حرس حدود”.

وقضت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية، غيابيًا بإعدام هشام عشماوي، و13 من العناصر الإرهابية في اتهامهم بالهجوم على “كمين الفرافرة” الذي أسفر عن مقتل 28 ضابطًا ومجندًا.

إقرأ أيضاً:


الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق